بيانات الأحواض الكبرى للمغرب

@CartoMaroc

  بيانات حوض سبو واللوكوس هما المتوفران  حاليا ولمن يرغب ببيانات لحوض اخر يرجى التواصل معنا 

المغرب يُقسم إلى عدة أحواض هيدروغرافية كبرى تشكل الشبكة المائية البرّية الرئيسية، حيث تجري المياه السطحية والجوفية داخلها باتجاه مصبّات أنهار أو بحار. Open Knowledge FAO+1

هناك جهود حكومية كبيرة في جمع البيانات، مراقبة الموارد المائية، تخزين المياه عبر السدود الكبرى، وإدارة الطلب على الماء. Équipement+1

 عدد السدود الكبرى والقدرة التخزينية

يوجد حوالي 145 سداًّ كبيراً في المغرب، بقدرة تخزين إجمالية تقدر بـ 18,67 مليار م³ من الماء. Équipement

 الأحواض المائية الكبرى وبعض الإحصائيات

يتوفر المغرب على شبكة مائية واسعة تتوزع على تسعة أحواض كبرى تشكل الإطار الرئيسي لتجميع الموارد السطحية والجوفية. هذه الأحواض تختلف من حيث المساحة، المناخ، الموارد المائية، وأنماط الاستغلال، لكنها جميعاً تشكل العمود الفقري لإدارة الماء والتنمية الترابية.

1. حوض سبو

يعد حوض سبو من أغنى الأحواض بالمغرب من حيث الموارد المائية، إذ يضم أراضي فلاحية واسعة ويعرف تساقطات مطرية مهمة تتجاوز 700 ملم في السنة. بفضل روافده الكثيرة وسهوله الخصبة، يساهم بشكل كبير في الإنتاج الزراعي الوطني، لكنه يواجه تحديات مرتبطة بالتلوث الصناعي والضغط السكاني.

2. حوض أم الربيع

يمتد على مساحة تقارب 34 ألف كيلومتر مربع، ويعد من أبرز الأحواض بفضل نهر أم الربيع وروافده الكبرى مثل واد العبيد. هذا الحوض يزود العديد من المناطق بالماء الصالح للشرب والري، غير أنه يعاني من تذبذب التساقطات وتزايد الطلب على الماء الفلاحي والحضري.

3. حوض اللوكوس

رغم مساحته المحدودة نسبياً (حوالي 3800 كلم²)، فإن حوض اللوكوس يتميز بغزارة التساقطات التي تتجاوز 900 ملم سنوياً. يعتبر من الأحواض الزراعية المهمة بفضل وفرة المياه وجودة التربة، غير أنه يتأثر بمشكل الفيضانات وتعرية التربة.

4. حوض ملوية

يمتد على مساحة شاسعة تبلغ أكثر من 53 ألف كلم² في المنطقة الشرقية للمغرب. هذا الحوض شبه قاحل حيث لا يتعدى معدل التساقطات 300 ملم سنوياً. يعتمد بشكل أساسي على السدود مثل سد محمد الخامس وسد الحسن الثاني لتأمين الماء للزراعة والمجالات الحضرية.

5. حوض تانسيفت

يحتضن مدينة مراكش وضواحيها، ويمتد على حوالي 20 ألف كلم². موارده المائية متوسطة، بمعدل تساقطات يقارب 365 ملم سنوياً. يواجه الحوض ضغوطاً متزايدة مرتبطة بالزراعة المكثفة والأنشطة السياحية، ما يجعله عرضة لعجز مائي متكرر.

6. حوض سوس–ماسة

يقع في الجنوب الغربي للمغرب ويمتد على مساحة 16,600 كلم². يعرف الحوض ندرة متزايدة في موارده المائية بسبب الجفاف وتراجع التساقطات التي لا تتجاوز 350 ملم سنوياً. يشتهر بأراضيه الزراعية الموجهة للتصدير، لكنه يواجه استنزافاً متسارعاً للمياه الجوفية.

7. حوض أبي رقراق–الشاوية

يمتد على مساحة 7800 كلم² ويغطي مناطق حضرية كبرى مثل الرباط والدار البيضاء. يتميز بمعدل تساقطات متوسط يبلغ 600 ملم سنوياً، لكنه يواجه ضغوطاً قوية بفعل التوسع العمراني الكبير والطلب الصناعي المتزايد على المياه.

8. أحواض درعة–كير–زيز–غريس

تقع هذه الأحواض في الجنوب الشرقي، بمساحة تناهز 15 ألف كلم². تعرف هذه المناطق مناخاً شبه صحراوي بمعدل تساقطات لا يتجاوز 200 ملم سنوياً. تعتمد بشكل أساسي على المياه الجوفية والواحات التقليدية، لكنها مهددة بالجفاف والتصحر.

9. حوض الجنوب الأطلسي

يغطي مساحات شاسعة من الأقاليم الجنوبية الصحراوية للمغرب المطلة على المحيط الأطلسي. موارده المائية السطحية محدودة جداً بسبب قلة التساقطات، لكن الأحواض الجوفية العميقة تشكل المصدر الأساسي للتزود بالماء. التحدي الأكبر في هذا الحوض هو ضمان تدبير مستدام للموارد في ظل التغيرات المناخية والطلب المتزايد على الماء.