في الخرائط الطبوغرافية، تؤثر خصائص التربة مثل العمق، والنفاذية، وقدرتها على الاحتفاظ بالماء في توزيع الغطاء النباتي، وهذا يسهم في تحديد مناطق الغابات، المراعي، والمحاصيل الزراعية. بالنسبة للخرائط الجيومورفولوجية، فإن نوعية التربة تساعد في تفسير العمليات التكتونية والانجراف، مما يعطي معلومات حول ثبات الأرض وتوزيع الصخور المختلفة.
أما في الخرائط الزراعية، فتعتبر التربة عنصرًا أساسيًا، إذ تُستخدم خصائصها مثل الخصوبة ودرجة الحموضة لتحديد الأنشطة الزراعية الملائمة لكل منطقة. وتشمل الخرائط البيئية دراسة تلوث التربة وتأثرها بالنشاط الصناعي والبشري،